الشيخ الكليني
23
الكافي
بين السبابتين - ولا أقول هكذا - وجمع بين السبابة والوسطى - فإن هذه أطول من هذه فقال أبو الحسن ( عليه السلام ) : صدق . 3 - محمد بن الحسن الطاطري ، عمن ذكره ، عن علي بن النعمان ، عن سويد القلانسي عن بشير الدهان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قلت له : إني رأيت في المنام أني قلت لك : إن القتال مع غير الإمام المفروض طاعته حرام مثل الميتة والدم ولحم الخنزير ، فقلت لي : هو كذلك ؟ فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : هو كذلك هو كذلك . ( باب ) * ( دخول عمرو بن عبيد والمعتزلة على أبي عبد الله عليه السلام ) * 1 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة ، عن زرارة ، عن عبد الكريم بن عتبة الهاشمي قال : كنت قاعدا عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) بمكة إذ دخل عليه أناس من المعتزلة فيهم عمرو بن عبيد وواصل بن عطاء وحفص بن سالم مولى ابن هبيرة ( 1 ) وناس من
--> ( 1 ) ( عمرو بن عبيد ) قال علم الهدى في الأمالي ج 1 ص 117 : عمر بن عبيد يكنى أبا عثمان مولى لبنى العدوية قال الجاحظ : هو عمرو بن عبيد بن باب . وباب نفسه من سبى كابل من سبى عبد الرحمن بن ثمرة وكان باب مولى لبنى العدوية قال : وكان عبيد شرطيا وكان عمرو متزهدا فكانا إذا اجتازا معا على الناس قالوا : هذا شر الناس أبو خير الناس ، فيقول عبيد : صدقتم هذا إبراهيم وأنا تارح : ( بالحاء المهملة - كآدم - أبو إبراهيم كما في القاموس ) . وقال ذكر أبو الحسين الخياط أن مولد عمرو بن عبيد وواصل بن عطاء جميعا سنة ثمانين قال : ومات عمرو بن عبيد في سنة مائة وأربع وأربعين وهو ابن أربع وستين سنة انتهى . أقول : لا ريب أن الرجل من علماء العامة وعظمائهم ومناظرة هشام بن الحكم معه معروف ، تقدم في الباب الأول من كتاب الحجة المجلد الأول من هذا الكتاب فليراجع . وقال المرتضى في الأمالي أيضا ج 1 ص 113 : وممن تظاهر بالقول بالعدل واشتهر به واصل بن عطاء الغزال ويكنى أبا حذيفة وقيل : انه مولى بنى ضبة وقيل : مولى بنى مخزوم . وقيل : مولى بني هاشم وروى أنه لم يكن غزالا وإنما لقب بذلك لأنه كان يكثر الجلوس في الغزالين - إلى أن قال : - كان واصل ألثغ في الراء قبيح اللثغة فكان يخلص من كلامه الراء يعدل عنها في سائر محاوراته - إلى أن قال - ذكر أبو الحسين الخياط أن واصلا كان من أهل مدينة الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ومولده سنة ثمانين ومات سنة إحدى وثلاثين مائة وكان واصل ممن لقى أبا هاشم عبد الله بن محمد بن الحنفية وصحبه وأخذ عنه . الخ . أقول : عنونه ابن خلكان في المجلد الخامس من الوفيات ص 64 فليراجع والرجل أيضا من مشايخ العامة وكان رئيس المعتزلة . هذا ولم نعثر على ترجمة لحفص بن سالم المذكور في أحد من المعاجم . نعم ذكر الشهرستاني في الملل والنحل ج 1 ص 39 حفص بن قرد من المعتزلة .